أبو سعد بن أبي علي كاتب بغدادي ( ابن الموصلايا )
344
رسائل أمين الدولة ابن الموصلايا
( 41 ) نسخة أخرى [ 1 ] ما تزال مساعيك [ 2 ] - أحسن الله توفيقك للطاعة - ناطقة بما ( 114 ب ) حمى ، وإيفائه في عنفوان الشباب على كثير ممن اكتهل وشاب ، وإصفائه مشرب استحقاقه مزايا الاصطناع من كلّ ما كدّر وشاب ، وتحلّيه بكلّ خلّة خلّت مجاريه رهين القصور والظّلع ، وخلت من خلل يقدح فيما اعتقد أنه أولى من نهض بحمله واضطلع ، وعلما باستثمار الصلاح من نتائج غرسه ، واستمرار الأمر على الوفاق في تجاوز يومه بالاهتداء إلى رتبة أمسه ، وحين رعي وكيد حرمات أبيه [ 3 ] فيه ، ورئي أهلا للتّفرّد بميراث منصبه وتوليه ، ومستحقّا ترادف الإنعام عليه وتواليه ، وسكن منه إلى تصديقه الظنّ في القيام بما أسند إليه من كفايته وغنائه ، وتطبيقه المفصل في التزام كلّ ما يثني إليه أعنّة الرضا في أثنائه ، محتذيا مثال سلفه الذين أمنوا في مسالكهم من العثار ، ومغتذيا بلبان المزيد من الاستبصار في تجميل ما ينسب إليهم من حميد الآثار ، ( 115 أ ) فتحتوي من الجمال على السّهم المعلّى ، وترتوي من موارد الآمال نهلا وعلّا ، فقلّده نقابة نقباء الأسرة من العباسيين شرقا وغربا [ 4 ] ، والخطابة على منابر الأمصار بعدا وقربا ، إحلالا له في المنزلة التي هو
--> الجوهري ، الصحاح ، ج 6 ، ص 2265 ، مادة أخا . ( 1 ) رسالة من الخليفة القائم بأمر الله إلى الوزير نظام الملك وزير السلطان ألب أرسلان تتعلق بمضمون الرسالة السابقة . وقد خلت الرسالة من المقدمات التي يقدم بها المنشىء للرسائل عادة . ( 2 ) فلان : سعد الدولة جوهرائين . سبقت ترجمته . ( 3 ) نسخة عهد أصدره القائم بأمر الله سنة 453 ه / 1061 م ينصّ على تولية الكامل طراد بن محمد الزينبي نقابة العباسيين والخطابة على منابر الأمصار . وقد خلت من المقدمات التي يقدم بها المنشىء للرسائل عادة ، وقارن العهد مع عهد فخر الدين محمد العباسي الذي أورده ابن الساعي ، الجامع المختصر ، ج 9 ، ص 193 . ( 4 ) المخاطب هنا نقيب العباسيين الكامل طراد بن محمد بن علي الزّينبي ( ت 491 ه / 1097 م ) . انظر : ابن ماكولا ، الإكمال ، ج 4 ، ص 202 ، السمعاني ، الأنساب ، ج 3 ، ص 191 ، الحنفي ، الجواهر المضية ، ج 2 ، ص 281 . ( 5 ) النقيب محمد بن أبي تمام علي بن الحسن الزينبي ( ت 427 ه / 1035 م ) . انظر : ابن ماكولا ، الإكمال ، ج 4 ، ص 202 ، السمعاني ، الأنساب ، ج 3 ، ص 191 ، ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 14 ، ص 370 ،